الجغرافية والمتغيرات الدولية الجيوسياسية -الجيواقتصادية
المتغيرات الجيوسياسية – الجيوإقتصادية العالمية المعاصرة وان تباينت مكانيا، الا انها توزعت ما بين موازين الجغرافية السياسية عالميا، والعناصر الاساسية الجيبولوتيكية للدول، والاهم من كل ذلك التغيرات (الجيوإقتصادية) وبالمقدمة منها؛ الاساليب التنموية الحديثة، والكشف عن مواقع موارد جديدة مع تطويراساليب استغلالها وتسويقها واستخدماتها، وكذلك توسع الاذرع الدولية للتجارة العالمية بالانفتاح الكبير للتجارة الحــرة. وكل ذلك سيؤدي بالنظام الاقتصادي العالمي الحالي الى؛ تصاعد النزاعات والصراعات والحروب ( الإقتصادية – السياسية ) على كافة مصادر واصناف الثروة بما في ذلك موارد المياه، وستـتكشف هذه التوجهات بحلول منتصف القرن الحالي، وهكـــــذا تقـتضي الرؤيـــــة المستقبلية؛ إعــادة النظر بمعطيات ( الجغرافية الإقـتصاديـة ) الكلاسيكية الجغرافيه الإقـتصاديـة((Geography of Economic تتضمن؛الاستثمار الاقتصادي للموارد الطبيعية والبشرية والاقتصادية، والنقل والاتصالات، والتجارة، والزراعة، والسياسة، ولكون الموارد البشرية والطبيعية والاقتصادية ضرورية على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي فقــد حـددت ا لمــــــوارد الاقتصادية-الجغرافية؛التاريخ البشري إطـاراً للدول والحضارات، وتضمنت التبادل التجاري والثقافي والتعايش السلمي والحروب الدامية بين الأمم الرؤيـــــــة المستقبلية للجغرافية الإقـتصاديـة الحديثة و وفــقا للمنطق العلمي، وبنظرة تتجاوز المعتاد استشرافاللمستقبل وبعيدا عن التضليل الفكري، ومع الاخذ بكل المتغيرات بحزمة واحدة شمولية، يقـتضي كل ذلك؛ إعــادة النظر بمعطيات الجغرافية الإقـتصاديـة الكلاسيكية التي ركزت طوال عقود على؛ تصنيف وتوزيع واستغلال الموارد الإقـتصاديـة مــكانيا سواء الطبيعية، ام البشرية – الإقـتصاديـة ممثلة بالزراعة والصناعة والتعدين والتجارة والنـــــــقل.