هو قراءةٌ للرؤية الإسلامية للإنسان، بصورة معاصرة تتسق مع رؤية المسلم المعاصر وتفاعله مع قضايا عصره، في مسعى لإعادة اكتشاف أهمية الرؤية الكونية الإسلامية المتكئة على الوحي؛ وهي الرؤية المؤهلة لتطوير معنى الإنسان الأخلاقي والمجتمع الأخلاقي.
وهو محاورةٌ للنماذج المعرفية الغربية المادية والحركة الإنسانية العلمانية المهيمنة على المعرفة المعاصرة التي أعلت من شأن الإنسان المادي وحطّت من مكانته في الوقت ذاته. ونقدٌ لهذه النماذج المعرفية والحركات الفكرية والفلسفية المؤطرة لها، في مقارنة مع النموذج المعرفي الإسلامي الذي أسكن الإنسان موقعه المناسب في الهرم الوجودي، ودور الإنسان الأخلاقي في الاستخلاف والعمران.